السياسي الليبي

معارض للخطوط الحمراء في ليبيا والعالم Anti Red Lines in Libya and world

الموقع

كل إنسان مطلوب منه في هذه الحياة أن يجيد مهنة واحدة ، وتلك تكون دائما هي المهنة التي خلقه الله لها ، لكي يحصل على رزقه ورزق أولاده كما يقال ، وفي المجتمع الذي يعيش حياة طبيعية ، فإنه يكون سهلا على الانسان أن يجد تلك المهنة التي خلقه الله لها .

ولكن في هذه الحياة توجد مهنة واحدة ، حتى لو لم يخلقك الله من أجلها ، فإنه من الواجب عليك أن تتعلمها ، وأن تجيدها بمقدار معقول ، لإن هذه المهنه تتدخل في حياتك التي تعيشها الان ، كما أنها ترسم الطريق لحياة الجيل الذي سيأتي بعدك ، وأعتقد أنه قد أصبح واضحا لديك أن مهنتنا التي نتحدث عنها هي ” السياسة ” .

فهذه المهنة هي الوحيدة التي تتدخل في جميع شؤون الحياة ، سوى كانت  إقتصادية ، أو إجتماعية ، أو تربويه ، أو عسكرية أو فنية ، أو حتى الامكنة التي يدفن فيها الانسان بعد موته ، أو أي شأن آخر يخص أمور الحياة .

وقد أتت تلك القدرة على التدخل لـمهنة السياسة ، من أن الذي يعمل بهذه المهنة بكل الدول الطبيعية ، هو من يجب أن يكون دائما عضوا في الجهاز الاداري الذي يدير شؤون الدولة ، ذلك الجهاز الذي يتكون في أغلب الاحوال من رئيس للدولة ، ووزراء يعملون تحت إدارته .

ودائما نرى أنه في جميع الدول المتقدمة علميا ، أقتصاديا ، عسكريا ، وفنيا ، فإنها تكون في الاول متقدمة سياسيا ، كما أننا سنرى أن تلك الدول المتخلفة في المجالات السالفة الذكر ، تكون في الاول متخلفة سياسيا أيضا .

وذلك التقدم أو التخلف في مجال السياسة ، من الممكن ملاحظة تناسبه مع ثقافة الانسان السياسية سوى كان الانسان محترفا للعمل السياسي ، أو كان مجرد إنسان يعيش في أسفل السلم الاجتماعي وبدون عمل .

وقد كان لضعف ثقافة الانسان الليبي السياسية الاثر الكبير لما نعيشه ، من تخلف علمي ، أقتصادي ، وعسكري ، وفني ، وإنتشار للفساد الاداري في جميع فروع الدولة الليبية .

إن الانسان الليبي والذي لا يعرف أن مسؤولية ما يحدث اليوم داخل ليبيا ، ليست من مسؤولية شخص واحد فقط بل يشترك كل أفراد الشعب الليبي بها ، ولا يعرف كذلك أن الاجيال القادمه ، بعد أن يتكون لديها الوعي السياسي المطلوب ، ستضع اللوم والمسؤولية علي جميع أفراد الجيل الذي يعيش اليوم .

لذلك يسعى موقع ( السياسي الليبي ) ، من أجل نشر الثقافة السياسية بين أفراد الشعب الليبي ، سوى كان ذلك النشر عن طريق نشر مقالات عن ذلك ، أو نقاشات تخص الامر السياسي الليبي ، أو نشر ما قد يفيد من تجارب الشعوب الاخرى في هذا المجال .

ونحن ندعو الجميع للمساعدة في ذلك ، سوى بإرسال مقالات ، أو نقاشات عن الموضوع السياسي الليبي ، على أن يكون هدف تلك المقالات أو المناقاشات ، هو إنتقاد الوضع الليبي السياسي حاليا ، وكذلك نشر الثقافة السياسية بين أفراد المجتمع الليبي بطريقة صحيجة ، وجعل الفكر السياسي الليبي يتقدم إلى الامام .

أو بإرسال ( روابط ) ، لمقالات أو كتب منشورة على الانترنت تساعد على نشر الوعي السياسي الصحيح .

كما نرجو من الجميع المساهمة في التعليق والمناقشة للمقالات والمواضيع المنشورة بالموقع ، مع ملاحظة أن يكون إحترام الرأي الاخر هو هدفنا دائما .

ونعلن للجميع كذلك أن هذا الموقع مفتوح للجميع ، وليس لليبيين فقط ، فالسياسة سلسلة واحدة مترابطة ، فكل من يريد أن ينشر موضوعا يكون مساعدا في تطور حياة عالمنا هذا من الناحية السياسية ، فنحن نرحب به كذلك .

 السياسي الليبي

 ليبيا

ملاحظات

1  : مدير الموقع : عبدالرازق المنصوري \ طبرق – ليبيا

2 : أسماء الكتاب المنشورة في باب ( التصنيفات )، هي فقط للكتاب الذين يقومون بإرسال مقالات أو مواضيع للنشر على موقع ( السياسي الليبي ).

 لمراسلة السياسي الليبي : alsyasee@gmail.com

 4 : تم إضافة موقع ( السياسي الليبي )، لموقع البوبز الالماني، وهو موقع يعطي جوائز سنوية للمدونات المتميزة، من كل أنحاء العالم، ويكون لتقييم جمهور مستعملي الانترنت للمدونات المرشحة للجوائز، دورا في حصولها على الترتيب الأول.

فنرجو من الجميع قول رأيهم بصراحة في مدونة ( السياسي الليبي )، لعمل ذلك : أضغط هنا

لرؤية بقية الآراء في موقع ( السياسي الليبي ) : أضغط هنا

فقد يكون موقع ( السياسي الليبي ) بفضلكم، عام 2011، أحد المواقع الفائزة بجائزة البوبز للمدونات.